الشيخ محمد آصف المحسني

56

مشرعة بحار الأنوار

ونفوسهم وحلية ذبيحتهم ، بل يمكن دخول صالحيهم في الجنة ، كما في بعض الروايات المعتبرة بفضل من الله تعالى ، فلابد من حمل قوله ( ص ) مات ميتة جاهلية على نحو من التنزيل بلحاظ بعض الأحكام . فالعمدة هو الوجه الثالث ان ثبت صدوره مه ( ص ) بدليل معتبر « 1 » . ثم المذكورة برقم 296 معتبرة سنداً . الباب 9 : احتجاجات الأئمة ( عليهم السلام ) . . . ( 32 : 341 ) ليست فيه رواية معتبرة . الباب 10 : خروجه صلوات الله عليه من البصرة وقدومه الكوفة إلى خروجه إلى الشام ( 32 : 349 ) المستفاد من بعض روايات الباب تغيير كلامه ( ع ) في الكوفة بعد فتح حرب الجمل مع متخلفي حرب الجمل إلى شدة وقوة كما أن كتابه إلى الأشعث بن قيس ، ( كان عاملة في آذربيجان وكان فاسقا وإلى معاوية طاغية الشام ) صار شديدا ومقرونا بالتهديد وهو ( ع ) اعلم بمقتضى الحال منا فضلا عن كونه إماما واجب الطاعة . وفي رواية ان عبيد الله بن عمر قاوم وسوسة معاوية في ذم علي ( ع ) مع أنه ( ع ) طالب قصاصه بقتل مسلم ، فيظهر انه كان منصفا وكان أحسن سلوكا

--> ( 1 ) - لاحظ في ج 26 : 24 وج 349 : 26 وج 203 : 27 وج 93 : 32 و 217 و 321 و 322 وج 53 : 33 وج 325 : 36 و 327 و 347 وج 473 : 37 وج 117 : 38 و 118 و 149 و 248 وج 18 : 39 و 207 وج 42 : 40 و 176 و 190 و 176 وج 45 : 68 و 137 وج 102 : 106 من بحار الأنوار نسخة الكامبيوتر .